الامة العراقية/ خاص
قال النائب مثال الآلوسي: ان العراق يمر اليوم بمفترق طرق وتحديات خطيرة ، فهذه الايام هي ايام انتخابات وتسمى بأيام التحالفات السياسية وقد اعلن عن تشكيل بعض من هذه التحالفات ولكن المفارقة ان اياً من هذه التحالفات لم يعلن عن مشروعه الوطني وماذا سيقدم للشعب؟ وماذا سيفعل في الـ 4 سنوات المقبلة وكيف سيحاسب المخالفين والمفسدين في الـ 4 سنوات السابقة؟
وكشف أمين عام حزب الامة العراقية خلال لقائه وفداً ضم شيوخ عشائر ومثقفين وفنانين وشعراء من محافظة واسط في مقر حزب الامة العراقية الاحد الماضي ، اننا سوف نعلن عن قائمة الامة العراقية وهي اوسع تحالف يضم جميع العراقيين في الشارع والقرية والناحية والقضاء وفي كل مكان وسنعتمد على العراقيين وليس على توصيات لاريجاني او السفير الامريكي او اموال دول الجوار، فالذي يصل باموال خارجية عار عليه. واكد
الالوسي على ان السياسة التي لا تشبع ولا تحمي ولا تحل المشاكل الاجتماعية وترفع من شأن المواطن ليست بسياسة ، والعراقيون ليسوا حقل تجارب لاناس كانوا يحلمون بالوصول الى كراسي السلطة.
وتساءل الآلوسي عن مصير 300 مليار دولار تسلمتها حكومة المالكي او ما يسمى بحكومة الوحدة الوطنية خلال اربع سنوات من تسلمها السلطة، مشيراً الى انه لا يوجد مشروع واحد حققته هذه الحكومة لكي نتباهى به، او نرى عراقياً ليست لديه حسرة بسبب الاوضاع المأساوية التي وصلنا اليها، فاين مصير هذه المليارات لا احد يعرف!.
واثنى الآلوسي على شجاعة احد النواب الذي فضح القائمة التي انسحب منها وكشف عن تسلمها لـ 100 مليون دولار من المخابرات القطرية ، منوهاً الى ان احداً لم ينتفض على المفاوض القطري الذي سمّى المبلغ بالعربون، فالعربون يدفع عندما يريد احد ان يبيع شيئاً ليتسلم مبلغاً معيناً، فاي شيء يريدون بيعه لدول الجوار؟.
وشدد الآلوسي على ان هناك كارثتين يجب الانتباه اليهما الاولى داخلية وهي اولادنا وشبابنا وجيل بالكامل قد ضاع في وطنه ولا يملك اي أمل او حلم بسبب النزاعات السياسية والتسابق على المصالح الشخصية والثانية كارثة خارجية وهي مشكلة المهجرين العراقيين في الخارج والذين يقدر عددهم بنحو المليونين في دول الجوار، فعلى الحكومة ان تضع برنامجاً متكاملاً لاعادة هؤلاء الى ديارهم لكي نستطيع ان نبني العراق بجهود ابنائه.
وقد اثنى شيوخ عشائر واسط بدورهم على النائب مثال الآلوسي ودور حزب الامة العراقية التاريخي في المطاولة ضد التدخلات الاقليمية، وعبّر الشيخ حسن داخل عيدان الجوراني عن سعادته باللقاء مبيناً ان حضورهم جاء من اجل وضع اليد باليد لبناء العراق الجديد وقال الشيخ كاظم ردام الغريباوي: حضورنا من اجل التضامن مع حزب الامة العراقية ومع النائب الآلوسي لكونه عراقيا اصيلا لانه يمثل الشارع العراقي ولانه لا يفرّق بين طائفة واخرى، والقى الشعراء ( حسين البهادلي وايمن الزركاني ومعتز المياحي ) قصائد تغنت بحب الوطن، كما ادى الفنان الواسطي بشار الاسمر انشودة وطنية تغنت بحزب الامة العراقية واهدافه وقيادته . وحضر اللقاء نائبا الامين العام لحزب الامة العراقية المهندس عادل الجبوري والاستاذ محمود العكيلي والسيدة مديحة حسن الموسوي عضو المكتب السياسي والسيدة مكارم عبد الكريم مسؤولة المكتب النسوي وعدد غفير من كوادر حزب الامة العراقية.