الرئيسية|| اتصل بنا|| دليل المواقع|| عرف بنا   ارشيف الموقع

ابواب الجريدة

محلياتسياسيةاقتصاديةاراءصحافة عالميةعربية ودوليةالفضاء الثقافيحواراتتحقيقاتتراثيةفكريةطب وعلومرياضةاعمدةمنوعةالاسرة والمجتمعملفكاريكاتيرثقافة قانونيةالافتتاحيةملحق فنونادب شعبيالملحق الثقافيالملحق الرياضيمناسبات

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, 8 ضيف/ضيوف

بحث



حزب الامة العراقية

حزب الامة العراقية
الكرخ 07708426076
الرصافة 07708854873
طلبة وشباب 07709238958
المكتب النسوي 07709256243

Dpin_baghdad@yahoo.com

تنويه

تستقبل صحيفة الامة العراقية شكاوى المواطنين وتقدم حرصها الشديد على نشرها في صفحة خصصت لهذا الامر  لذا نرجو ارسال شكاواكم لوضعها على طاولة من يهمه الامر .
هاتف : 7780386
او على البريد الالكتروني

HMOMALNAS@YAHOO.COM

الافتتاحية: خندق واحد ام خندقان (مع الاعتذار للقائد الضرورة)!!

مع تحديد الكتل السياسية التي ستتطاحن على الساحة السياسية بات واضحا ان لمرحلة الانتخابات الراهنة مميزات تستحق وقفة تأمّل صامتة كصلاة الميّت!!.
فمن الواضح الجليّ ان هنالك خندقين احدهما ديني طائفي ايّا كان حجم المساحيق التي يزوّق بها واجهته ومهما تشدّق ناطقوه برطانة المصطلحات الديمقراطية والمؤسساتية وحكم الشعب ووحدته ,وهنالك خندق آخر لا ديني يسعى الى ان يزوّق واجهته بشعارات حكم الشعب والديمقراطية ليعطي للاخرين انطباعا من انه حامل لواء الليبرالية والعلمانية والدولة المدنية.
والمضحك المبكي في الامر ان مشتركات كلا الطرفين تكاد تكون اعمق بكثير من اختلافاتهم .

(أقرأ المزيد ... | 2005 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: رتب من تنك

فوق مصيبة الفقراء الذين سقطوا شهداءً وهم يقفون طوابير في الصالحية، يخرج علينا مسؤولو الدولة بتصريحات استفزازية للمشاعر الملتهبة، فمن مقلل من اعداد الشهداء والجرحى عازيا تضارب الارقام الى ان هنالك اشلاءً حسبت اكثر من مرة، فقدم تحسب هنا وبطن ونصف رأس تحسب هناك!!!! اي والله العظيم .
وتصريحات من قبيل ان السيارة المفخخة الفلانية جاءت من الفلوجة الى الصالحية لبغداد ومرّت عبر اكثر من 33 سيطرة ومسؤول امني آخر يعترض قائلا انه متأكد ان السيارات جرى تفخيخها في محل الحادث (وكأن الاعتراف بغفلة جنابه واجهزته عن معامل تفخيخ في قلب بغداد اهون عليه من عبور المفخخات عبر السيطرات!!! ).

(أقرأ المزيد ... | 1464 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: دائرة انتخابية واحدة = حل امثل لكركوك

يكثر اللغط في أروقة مجلس النواب حول عقدة قانون الانتخابات في ظل وجود مشكلة كركوك المستعصية,فمن قائل باعتبار كركوك حالة خاصة يجب ان تكون فيها كوتا للمكونات الثلاثة العربية والكردية والتركمانية وآخرون يرون ان الامر فيه ترسيخ لتمييز عنصري ودوافع سياسية تعكس وتؤجج للصراع.
وقد وردت مقترحات شتى في مجلس النواب لحلحلة موضوعة انتخابات كركوك إلا ان هذه الحلول كانت تعقّد المشكلة ولا تحلّها.
ونحن نعتقد ان هنالك حلاً بسيطاً وعملياً وليس فيه تمييز لاحد على احد بل فيه انصاف للجميع يكمن في جعل العراق دائرة انتخابية واحدة وبقائمة مفتوحة مما يعطي لكل فرد امكانية

(أقرأ المزيد ... | 1399 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: الأمريكان بين الاختفاء والاختباء

المراقب للمشهد السياسي يرى غيابا علنيا في الاهتمام الامريكي بالملف العراقي وان هذا الغياب قد اشتدّت حدّته مع الانسحاب الامريكي العسكري من المدن تمهيدا لانسحاب شامل اواخر العام المقبل.
فلاعسكرامريكي في الشارع ولادبلوماسية مكوكية امريكية في اروقة الدولة ,وكأن امريكا كلّها قد ابتعدت عن الشان العراقي وتركته الى قدره.
ومايزيد الدهشة والشكوك اكثر ان هذا الاختفاء الذي برزت معالمه في خطابات اوباما يتزامن مع اطلالة الصراعات الانتخابية في العراق ,هذه الانتخابات التي يتأرجح فيها مصير العراق بين الانكسار والانتصار بحسب قرب الحكومة المقبلة وبعدها من بناء الدولة المدنية ومؤسساتها.

(أقرأ المزيد ... | 2303 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: معيار قياس الكبير والصغير

 كلما اقتربت الانتخابات وازداد حماس الاحزاب يزداد معه فتور وازدراء الناخب العراقي لبعض الخطابات السياسية التي تصدح ليل نهار بعبارات الاحزاب الصغيرة والكبيرة .
وبرغم ان العقل والمنطق يحكمان بضرورة وجود هكذا اصطلاحات الا ان هنالك التفافا خطيرا يدور حول المعايير التي تقاس بها هذه الاصطلاحات التي يراد لها ان تكون مبهمة ,وبالتاكيد فان المعيار ليس العراقة والعمر للحزب والا لكان الحزب الشيوعي بسنيّه الخمس والسبعين ديناصور الاحزاب العراقية .
وكذلك فان المعيار ليس بالتاكيد عدد الشهداء الذي قدّمته الاحزاب التي تسمّى بالكبيرة على يد الانظمة الاستبدادية التي حكمت العراق لان من يسمون انفسهم بالكبار قد اترعوا كؤوسهم من دماء آلاف الابرياء العراقيين خلال ست سنوات فقط اي باضعاف ماقدموه من شهداء وحينها سيكون الحزب الذي قدّم شهيدا واحدا دون ان يلوّث يديه بقتل عراقي واحد هو ابو

(أقرأ المزيد ... | 2714 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: بوصلة مشبوهة

انطلقت الحملات الانتخابية في ما يشبه الولادة القيصرية قبل موعدها بشهور في خطوات وتصريحات وزيارات ومماحكات مزعجة تزيد من هموم المواطن وتكون مدعاة لشلل الحكومة ومؤسسات الدولة ولتزداد الحال سوءاً فوق سوء.
ولعل اخطر ما في الموضوع هو الماراثون السياسي الذي بوشر به تجاه ايران والبوصلات المغشوشة التي يراد للمواطن اقتناؤها ودفع ثمنها برغم رداءة مؤشراتها وتضليل الاتجاهات فيها.
والانكى من ذلك هو ان توقيتات الزيارات المشبوهة لايران ولقاء قادتها يأتي إثر حدثين خطيرين كان ينبغي لكل الساسة الذين تشرفوا بزيارة المسؤولين الايرانيين ان يضعاهما

(أقرأ المزيد ... | 3546 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: شعبنا بين الدهاء والدماء

يبدو ان قدر شعبنا سيبقى دوما تتقاذفه الاهواء والنزاعات والصراعات السياسية حتى في اشد المنعطفات وعورة مهما كانت النتائج والدماء التي تسيل، واحدث دليل على ذلك البيان الرئاسي الذي اصدره مجلس الرئاسة امس والذي يحمل بين طياته اشارات محبطة توصف للمواطن والمراقب الطريقة التي تدار بها اكثر الملفات خطراً وفتكاً بالمواطن والوطن وهو ملف دماء العراقيين .
ويأتي البيان للتهدئة مع سوريا والسعي لاعطاء موقفين عراقيين في اروقة الجامعة العربية والامم المتحدة والذي سيكون من شأنه تمييع الموقف العراقي الصلب تجاه أية دولة تمهّد

(أقرأ المزيد ... | 1546 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: لا تمثـّلوا بجثث الشهداء

تباينت ردود الأفعال للساسة العراقيين بين رافض لقرار الحكومة بالتوجه الى المحكمة الدولية للاقتصاص من جناة الاربعاء الدامي وبين مؤيد للقرار حتى أصبحت المواقف تتبلور باتجاهين متعاكسين لا يلتقيان.
فأحزاب وشخصيات وكتل تسعى بكل جهد الى إفلات سوريا من قبضة المحكمة الدولية غير مبالين بالدم العراقي الطاهر... وأحزاب وشخصيات على الجانب الآخر حسمت هي الاخرى موقفها لصالح الدم العراقي الطاهر غير مبالية بجراحها واختلافاتها مع الحكومة...وشتان ما بين الموقفين.

(أقرأ المزيد ... | 1292 حرفا زيادة | التقييم: 5)

 

الافتتاحية: الانتخابات المقبلة... متاريس تقام وجلود تنزع

المتابع للحراك السياسي يرى أن حمى معركة التحالفات بين الاحزاب الدينية قد استعر أوارها ونصبت المتاريس وتم حشو البنادق (وأحيانا العبوات الناسفة مع الأسف) ولبس الكثير من ممتهني السياسة خوذهم بل واقنعتهم الواقية وتم في بعض الاحيان تبادل أو سحب السفراء بين بعض الاحزاب السياسية ووصل الامر بالبعض باستخدام اسلوب التهديد والتنديد والوعد والوعيد لاجبار آخرين بالانضمام اليهم والاّ!!!!!.
والغريب في الامر ان هذه الاحزاب قد ادركت خطورة واهمية الافكار الليبرالية (المتوّجة بالحرية الفردية) والعلمانية (المتوّجة بحرية المجتمع وانعتاقه من اصحاب صكوك الغفران)

(أقرأ المزيد ... | 1535 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: (كريم وحيد) يرفع دعوى قضائية ضد (الامة العراقية)!!!

الامة العراقية/خاص
علمت الامة العراقية من مصدر في وزارة الكهرباء ان (كريم وحيد) قد رفع دعوى قضائية ضد صحيفة الامة العراقية لنشرها مقالا تحت عنوان (وزير يتعلم الصينية وحكومة ستسقط بالصدمة الكهربائية) من جانبه اشار رئيس تحرير صحيفة الامة العراقية طارق الاعسم  إلى ان المقال يخلو من اي تهجم ما عدا دعاء لرب العالمين بتعذيب (كريم وحيد) في جهنم بالادوات ذاتها التي اذل بها الأمة العراقية متمنيا ان يكون تعذيب الوزير  (بالنتل) و(ضرب الكيبلات).
وشدد طارق الاعسم على ان على الوزير ان لا يغطي فشل وزارته بهذه الشكوى مقترحا على الوزير ان يستخدم اسلوب الرد بدعاء رب العباد يدعوه فيه الى ان يغفر له جريمة الابادة

(أقرأ المزيد ... | 2493 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: ردنا بتماسكنا

بعد ان عجزت قوى الارهاب والظلام في ضرب وحدة وتماسك العراقيين ، وفشلت في احداث الفتنة الطائفية عادت لتمارس بكل دناءة ضرب دور العبادة مستهدفة الكنائس في بغداد والموصل لتأجيج الصراعات العرقية والدينية.
وكان لشعار الاقلية والاكثرية الذي عملت به الاحزاب السياسية المتنفذة دافعاً قوياً للأرهابيين للعب على هذا الوتر الحساس والتحرك من خلاله وممارسة عمل لا اخلاقي يعارض

(أقرأ المزيد ... | 896 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: زيارات الكويت...ثم ماذا؟

المعروف سلفا ان زيارات المسؤولين الكبار في اية دولة الى دولة اخرى تسبقها ترتيبات تشمل ادق التفاصيل واحيانا تصل التفاصيل الى نوع الموسيقى التي يفضلها الضيف واشهى الاطعمة التي يفضلها، فما بالك بجداول الاعمال وتحضيرات الزيارة سياسيا وبروتوكولياً.
فزيارة اوباما لموسكو هي زيارة بروتوكولية لم يتم فيها الاتفاق الاستراتيجي وانما جرت فيها خطوط عامة سبقتها تحضيرات معقدة وانضاج للمواقف بحيث تمخضت عنها اتفاقيات خطرة ومهمة في غضون ايام الزيارة القصيرة، وفق ذلك تبدو زيارات المسؤولين (وآخرها زيارة الاستاذ اياد السامرائي رئيس مجلس النواب) الى الكويت تبدو زيارات عقيمة وغير

(أقرأ المزيد ... | 1261 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: تساؤلات على بوابة السيادة

تسلمت أمس القوات العراقية القواعد العسكرية الامريكية داخل المدن... وبرزت مظاهر فرح حكومية بالمناسبة وبدأت التصريحات المتفائلة والمشوبة بالقلق المبرر... فخطوة تسلم القوات الأمنية والعسكرية العراقية زمام الامور داخل المدن... هي خطوة حسّاسة وهي امتحان جاد وصعب يستلزم التكاتف من الجميع، مواطنين وسياسيين ولكن لابد لنا ان نضع تساؤلات لا تقلل من حجم الحدث بل تغنيه وتجسده وتضعنا وجهاً لوجه امام الوقائع والمواقع.
اولاً: اذا كان انسحاب القوات الامريكية الساندة لنا في مكافحة الارهاب يُعدّ فرحة غامرة ... فهل هذا معناه اننا فرحون باننا سنحارب الارهاب لوحدنا؟ وهل هذا هو مصدر الفرح؟! وان كان كذلك فهل ان الانسحاب سيفرح الارهابيين ايضاً كون هناك قوة عسكرية واستخبارية عظمى كانت الى جانبنا سيتم تحييدها في معركتنا مع الارهاب؟؟.

(أقرأ المزيد ... | 3562 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: امتنا العراقية ... بين الدخول والانسحاب

تستمر موجة التفجيرات التي تطال الابرياء من ابناء شعبنا لتشير الى خطر كامن يراد له ان يستمر الا وهو خطر التعايش مع دول حكمت بالاعدام على الشعب العراقي.
ان تزامن التفجيرات مع موعد الانسحاب الامريكي من المدن يبدو لكل ذي عينين ان هناك دولا تسعى الى عرقلة هذا الانسحاب وتريد ان تزيّن شعارات (الاحتلال) و (البلد المحتل) و ( الحكومة العميلة) لأن هذه الشعارات تديم تبرير عملياتها (الجهادية جدا) ومن دون ذلك ينكشف الغطاء عن اية تدخلات اقليمية ومخابراتية ولايعود مقبولا.

(أقرأ المزيد ... | 1098 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: العراقيون أدرى بنجاد

للانتخابات الايرانية وقع خاص عند العراقيين مواطنين واحزاب. فالعراقيون ذاقوا الطعم ( الحلو المر) للانتخابات وفهموا على مدار السنوات الماضية دهاليزها وافانينها وكل مايدور في كواليسها والعراقيون يعلمون علم اليقين حقيقة الدروس النظرية والعملية التي كان الايرانيون يلقونها على اتباعهم في العراق وكيف تم التلاعب بمشاعر المواطنين ومن ثم التلاعب بأصواتهم وصناديق اقتراعهم .
وقد وعى العراقيون الدرس اكثر من خلال الممارسات الطائفية الشاذة التي مورست من نفس الجهات التي امعنت في فن تزوير الانتخابات الامر الذي جعل الجميع يدرك لعبة

(أقرأ المزيد ... | 1696 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: حكاية شعبية مهداةالى حكومة دولة المالكي

من الدروس التي نحتاج الى تعلّمها من القوات الامريكية العاملة في العراق منذ سقوط صدام عام 2003 وللآن هو درس جلد الذات بغية التقويم ، فصحيح ان جنوداً امريكان ارتكبوا فظائع لا يمكن ان تمرّ من دون عقاب كفضيحة ابو غريب وفضيحة اغتصاب فتاة في المحمودية وقتل جرحى في الفلوجة ,ولكن الصحيح ايضا ان الجهات التي فضحت هذه الجرائم وادانتها وعاقبت عليها هي جهات امريكية صوّرت ووثّقت جرائم ابو غريب والمحمودية واقامت لها المحاكم واصدرت احكاماً بالاعدام والسجن الذي يصل احياناً الى 100 عام.
وهنا قد يهبّ في وجهنا من يقول انه لا يحتاج الى الامريكان ليتعلّم ، فالدين الحنيف والارث الحضاري كافيان لتعلّم آلاف الحكم التي تدعو للاعتراف بالخطأ كاحدى فضائل الرجال

(أقرأ المزيد ... | 2999 حرفا زيادة | التقييم: 5)

 

الافتتاحية: الى جلالة الملكة مع التحيّة

في اوائل ثمانينيات القرن الماضي زارت جلالة ملكة بريطانيا دول الخليج بيختها الملكي وتلقت في تلك الزيارة (الميمونة) الشهيرة هدايا من الملوك والامراء , والهدايا هي تماثيل من ذهب وسيوف ونخيل منقوشة بالذهب والماس وما أن رسا اليخت الملكي في ميناء (دوفر) حتى واجهت الملكة برغم عظمتها صرامة من رجال الكمارك البريطانيين الذين اجبروها على اختيار احد امرين :امّا اعتبار الهدايا ملكا لبريطانيا ومصادرتها منها كهدايا شخصية ,او دفع ضريبة كمرك ضخمة (لا تقوى عليها الملكة) مقابل الهدايا باعتبار ان سفرتها كانت غير رسمية!!!.

(أقرأ المزيد ... | 1225 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: وزير الكهرباء..على خطى ابن القائد الضرورة

اللقطات التي عرضتها قناة العراقية امس واليوم لوزير الكهرباء ببرنامج اقل ما يقال عنه انه مدفوع الثمن والتي تظهر فيه وزير الكهرباء في منزله وهو (يهفّي) ويتحدّث عن ايركوندشن واحد في المنزل وانه يدفع ورقة الكهرباء كل (راس شهر) !!!! وانه مشمول بالقطع المبرمج .
كل هذه النكات المضحكة التي ظهرت في البرنامج تذكّرنا بضياع البطاقة التموينية للمقبور عدي (هل تذكرونها)!!!! وتنبهنا الى نقطة حسّاسة جدّاً هي ان هنالك وزراء بلغ بهم الحد من احتقار الشعب لدرجة الضحك على عقله واهانته في ذكائه وكأن تعذيب الشعب بحرّ الصيف وبرد الشتاء لا يكفيان للتشفّي من هذا الشعب.

(أقرأ المزيد ... | 1464 حرفا زيادة | التقييم: 5)

 

الافتتاحية: جبّوا الغيبة عن أنفسكم ثم حاسبونا!!!

في كل يوم يبرز وزير في الحكومة عضلاته على الصحافة حين تقترب من كوّة مملكته وكأن الصحافة باتت (حايط نصيّص) من دون ان يلتفت هذا المسؤول او ذاك الى ابواب الفساد التي يفتحها ومواطن الشبهة التي يضع فيها المؤسسة والوزارة التي يحكمها.
ان ما يدور في شارع الصحافة من تصريحات وتصريحات مضادّة بشأن الفساد المالي والاداري في وزارة التجارة يصيب القارئ بالغثيان, فوزير التجارة يرفع شكواه على صحف تنقل

(أقرأ المزيد ... | 2778 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

الافتتاحية: استفزازات دنيماركيّة!!

حمل بريد الصحيفة رسالة من صديق يعيش في بلاد الشرك والكفر  والنجاسة (الدنيمارك اللعينة)تلك الدولة التي لانعرف عنها سوى انها صاحبة الجبنة الدنيماركية التي تنتجها ابقار فاجرة !!.
وكنت قد اتفقت مع الشاعر الصديق ضياء حميو(ابو لانا)على ان يرسل لي نماذج من حياة الدنيماركيين المساكين كي نستعرضها بحلقات تحمل اسم(تجارب دنيماركية)!!لنعطي تصوّرآ لشعبنا عن هموم الشعوب الاخرى ومعاناتها وتخلّفها عن ركب الحضارة (واللي يشوف مصيبة غيره تهون عليه مصيبته)كما يقول المثل الصومالي!!!,ولكي يعرف شعبنا النعمة التي يعيش فيها والتي يرفسها كل يوم من خلال بطره وشراهته وطلباته التي اثقل بها كاهل حكومة الوحدة الوطنية العتيدة التي ستعبر بنا الى بر الامان بعد ان ينشف دجلة والفرات والنهر الثالث(هل تذكرونه!!)وحينها سيصبح حتى قاع النهر برّآ!!!.
وللامانة فقد ارسل لي صديقي ثلاث وعشرون حلقة نشرتها كلّها  في الصفحة الاخيرة من الصحيفة خوفآ من ان تخدش مشاعر القرّاء,ولكني ارى ان مكان نشر الحلقة الرابعة والعشرون

(أقرأ المزيد ... | 4343 حرفا زيادة | التقييم: 4)

 
95 مواضيع (5 صفحة, 20 موضوع في الصفحة)
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 ]

مؤسسة الحوار المتمدن

مؤسسة الحوار المتمدن

يسارية ، علمانية ، ديمقراطية

من اجل مجتمع مدني علماني

 ديمقراطي حديث يضمن الحرية

والعدالة الاجتماعية للجميع

www.ahewar.org

الأستفتاء

هل ترغب بعودة الاسلاميين الى السلطة مرة اخرى للسنوات الاربع القادمة

نعم
لا
لا ادري



نتائج
تصويتات

تصويتات 327

المقال الأكثر قراءة اليوم

لا يوجد مقال مشهور اليوم.

مقالات سابقة

Saturday, April 18
· التكنوقراط البعثي
Wednesday, April 15
· وزير يتعلّم الصينية وحكومة ستسقط بالصدمة الكهربائية
Tuesday, April 07
· هذا ما حذرنا منه ولا مجيب
Tuesday, March 31
· دروس من ايران(2)
Monday, March 30
· الى متى يستمر نشر الغسيل.......؟
Sunday, March 29
· شفافية
Monday, March 23
· نوروز على حافة بركان
Tuesday, March 17
· مسؤول عسكري رفيع
Tuesday, March 10
· مزاد علني على يونس الاحمد
Monday, March 09
· عملاق يستحق التكريم
Wednesday, February 25
· ماذا بعد وقبل الدايني
Tuesday, February 24
· بين الخاص والعام الى دولة المالكي
Wednesday, February 18
· تحالفات فوق خط زبلن
Saturday, February 07
· بطاقة عزاء
Sunday, February 01
· المال السياسي صورة لاغتصاب ارادة الوطن
Monday, January 05
· إشارات على بوابة الانتخابات (5)م وضوعة الصغير والكبير
Thursday, January 01
· في رحاب أبي الثوار
Sunday, December 28
· شعارات على المحك
Thursday, December 25
· كيف تحل الحكومة مشاكلها..قضية الزيدي أنموذجاً
Sunday, December 14
· اشارات على بوابة الانتخابات (3)

مقالات قديمة

الساعة

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الأمة العراقية للدراسات والإعلام