الرئيسية|| اتصل بنا|| دليل المواقع|| عرف بنا   ارشيف الموقع

ابواب الجريدة

محلياتسياسيةاقتصاديةاراءصحافة عالميةعربية ودوليةالفضاء الثقافيحواراتتحقيقاتتراثيةفكريةطب وعلومرياضةاعمدةمنوعةالاسرة والمجتمعملفكاريكاتيرثقافة قانونيةالافتتاحيةملحق فنونادب شعبيالملحق الثقافيالملحق الرياضيمناسبات

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, 6 ضيف/ضيوف

بحث



حزب الامة العراقية

حزب الامة العراقية
الكرخ 07708426076
الرصافة 07708854873
طلبة وشباب 07709238958
المكتب النسوي 07709256243

Dpin_baghdad@yahoo.com

تنويه

تستقبل صحيفة الامة العراقية شكاوى المواطنين وتقدم حرصها الشديد على نشرها في صفحة خصصت لهذا الامر  لذا نرجو ارسال شكاواكم لوضعها على طاولة من يهمه الامر .
هاتف : 7780386
او على البريد الالكتروني

HMOMALNAS@YAHOO.COM

اراء: القائمة المفتوحة وترقيع القانون رقم 16 لسنة 2005

مصطفى محمد غريب
لقد أصاب الإحباط الكثير من المواطنين العراقيين والقوى السياسية والديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني من الترقيعات التراجعية التي أجريت على القانون رقم 16 لسنة 2005 ومع كل ما مر فإننا نعتقد أن الانتخابات النيابية المقبلة ليست بنهاية الطريق إذا لم تحصل القوى الوطنية والديمقراطية ما تصبو إليه نفوس العراقيين في العدالة والتحرير بسبب سياسة إبعاد الآخر وتحجيم دوره لصالح القوى المهيمنة على السلطة، وباعتقادي انه بداية الطريق الجديد الذي يعتمد على الصوت الجماهيري الذي يجب أن تكسبه القوى الحقيقية التي تدافع عن مصالحه المشروعة، وهذا لا يعني أن تلغي الأحزاب الثورية أهدافها الاستراتيجية وسعيها من اجل النجاح والوصول بعيداً عن فكرة المؤامرة إلى مركز السلطة بهدف تحقيق مطالب

(أقرأ المزيد ... | 4758 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: انتخابات العراق النيابية فرص استثمارية لرؤوس أموال أجنبية وعربية

سمير كامل البصري
عندما ينحرف مسؤول أو كيان ما ، فلا شك فان خلف هذا الانحراف أسبابا ودوافع تكون داعية لهذا الانحراف ويزداد انحرافه خصوصا إذا كان الشعب المسكين يجهل الأسباب الكامنة وراء هذا الانحراف , عندما يصبح هذا المسؤول أو الكيان عميلا يراد من خلاله شق المجتمع العراقي فلا غرابة أن ينجر خلفه أتباعه ليؤسسوا بهذا قوة عميلة تعمل لمصالح مخابراتية عندما يتحول هذا المسؤول أو الكيان إلى لعبة في يد الداعم والممول الرئيس فلا شك فانه سيسعى من خلاله لتغطية كل قذارته من سرقة ومتاجرة بالأرواح وعندها فلا نستغرب من تصريحات المسؤولين المبررة لتلك الجهة مادام لديها مصالح مشتركة مع الممول والداعم الرئيس .

(أقرأ المزيد ... | 4644 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: مستقبل العمل البرلماني نحو تصميم جديد للعملية البرلمانية

الامة العراقية/ خاص
في مناسبات عدة, وكلما كان الأمر ضروريا, يجري الحديث عن الحال في مجلس النواب, وقد تم تناول مواضيع شتى تدور في اغلبها حول الأداء البرلماني المتلكئ وانعكاسات العملية السياسية على ذلك، وفي بعض الأحيان جرى الحديث عن زوايا أخرى تتعلق بالمنافع الاجتماعية للنواب. غير ان هذه التناولات قد أدت إلى مناقشات جدية تتعلق بشرعية النواب وتمثيلهم للشعب, واغلب هذه التناولات استندت في تكوين أرائها على الفشل المتفاقم, مما كون أرضية صالحة وبيئة مناسبة لنقد التمثيل البرلماني وهو نقد يكتسب مشروعيته باضطراد.

(أقرأ المزيد ... | 4908 حرفا زيادة | التقييم: 5)

 

اراء: آلاخرون .. كلمة تديننا جميعاً وتبرئنا جميعاً

 صادق العلي
في زمن الديمقراطية الغريب علينا، مازلنا نتعلم الف ياء هذا النظام المعقد السهل في آن معا من حيث انها ( الديمقراطية ) تحمل في طياتها ثقافة تقبل الاخر وثقافة الاختلاف والنقد البناء من دون التشهير واتهام الاخرين من دون اي مبرر ...ولكن في الوقت نفسه تمنح بعض الوقت للمفسدين والسراق بان يتملصوا بسرقاتهم وفسادهم من خلال استخدامهم آليات ديمقراطية قانونية هي ايضا جديدة علينا نحن العراقيين . بعض الكلمات دخيلة ايضا على ثقافتنا مثل ( هناك البعض او الاخرون او قلة قليلة وليس الجميع ) هذه المصطلحات تتناقض مع ثقافتنا في مواجهة الخطأ مباشرة وكما يقول المثل الشعبي عندنا (كل واحد طينتة بكصته) ناهيك عن الكياسة وأخلاقيات المهنة فأن البعض يستخدم هذه المصطلحات من باب اللياقة وفي

(أقرأ المزيد ... | 2667 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: التسامح .. ضرورة سياسية وقانونية (1)

  عصام عبدالله
جوهر "خطاب المحبة" - Philia¡ في الفلسفة - Philo - sophie¡ هو تبادل الكلام - الحوار وصولا إلى " الحكمة " -  sophie  كما تقول "حنة أرندت".  أو قل أن محبة الحكمة، تقوم على الحوار مع  "الآخر" واحترامه في اختلافه، لا ان نقرر ما هو الحق والصواب نيابة عنه  أو نتحدث بلسانه. لأن الفلسفة (الحكمة) هي ان نفكر معا، في اطار هذه المحبة و"الآخر" هو أهم اكتشاف عرفه الإنسان، وهو وسيط الخروج من الذات وطريقاً للعودة إليها، ومجالاً لاكتشاف النقص فيها وطريق امتلائها في نفس الوقت،  وحسب "جاك لاكان": "فإن الآخر هو البؤرة التي تتشكل داخلها "الأنا" الذي يخاطب الآخر الذي يستمع.

(أقرأ المزيد ... | 4198 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: العراق الجديد..مرحلة جديدة على الأبواب

عبد الرحمن دارا سليمان
بصرف النظر عن النتائج التي سوف تتمخض عنها الإنتخابات البرلمانية العراقية المزمع إجراؤها في السادس عشر من كانون الثاني المقبل، وما يمكن أن تنطوي عليه من مفاجآت سياسية غير متوقعة، لا تبدو حالة الترقب الشديد، والإستعدادات الجارية، وأشكال التحالفات الإنتخابية بين الكتل السياسية لحدّ الآن، إلاّ تعبيرا عن المخاوف الكبرى لمعظم أطراف النخبة السياسية من فقدان المواقع والإمتيازات الحالية وإنتقالها إلى منافسيهم المتطلعين بدورهم، للحصول على حصة الأسد، في ظلّ غياب عامّ وشامل، للرؤى والتصورات والبرامج السياسية الحقيقية القادرة على إنتشال البلاد من أزماتها العميقة والمستمرة في جميع الميادين. وتكاد هذه المخاوف أن تكون الدافع والمحرّك الأول الذي يوّجه ويتحكّم باللعبة السياسية التي

(أقرأ المزيد ... | 3319 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: تعددية مفرطة

جابر حبيب جابر
إذا كان هناك من وصف يصح على الائتلافات السياسية التي تشكلت لخوض الانتخابات النيابية العامة في مطلع العام المقبل فإنه يمكن توصيفها بأنها ائتلافات انتخابية، في حين أن الملاحظة الأساسية عليها هي ظاهرة التعددية المفرطة للكيانات والأحزاب والكتل والائتلافات، حيث تتجمع قوى وشخصيات وممثلو عشائر في خلطة باتت مكررة، لإنتاج ائتلاف يراد به خوض الانتخابات، إلا أن المشترك الواضح والذي يصح أن يعمم، إنه ما من جامع يجمع بين هذه القوى المؤتلفة ضمن كل تشكيل إلا الدافع الانتخابي، حيث نجد أن قوى تصطف وتتقارب وتنتقل من جهة إلى أخرى وهاجسها في ذلك قاعدة تصويتية تستهدفها وعينها على جمهور معين تظن أنه بهذه الخلطة ستوفر القدرة على اجتذابه، فتحشد لهذا الغرض

(أقرأ المزيد ... | 4652 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: الأمن في العراق بعهدة الله

 باسم محمد حبيب
سمعت ذات يوم احد معارفي من المسنين وهو يسخر من إجراءات الأمن التي تتخذ لوقف أعمال العنف الجارية في بعض أنحاء البلد معتبرا أن ذلك لا يجدي نفعا لأنه مشروط بإرادة الله تعالى قائلا : متى ما نتوكل على الله يشيع الأمن بيننا ولا نحتاج بعد ذلك لدور أجهزة الأمن.
تذكرت هذا الكلام وأنا استمع إلى الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام عن يوم دموي جديد في بغداد، فالتفجيرات مازالت حاضرة برغم إجراءات الحكومة السياسية والأمنية المخصصة لتحقيق الأمن ومما يبدو فان خطة فرض القانون لم تحقق الكثير مما رسمته لنفسها لان القانون مازال ينتهك في جهات كثيرة من بغداد فما حصل من تقلص في أعمال العنف يبدو أن له

(أقرأ المزيد ... | 2468 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: الدولة وخطيئة الإيديولوجيا

حسين درويش العادلي
 1 ـ الدولة المؤدلجة
قام العراق الحديث العام 1921م على أساس من مشروع (الدولة/الأمة)، وليس مشروع (الأمة/الدولة)، صحيح أن العراق الحديث وارث للعراق التاريخي، إلاّ أن خط شروعه كأمة سياسية وطنية بشكلها المحدد يبدأ من عام 1921م، وكان من المؤمل أن تنجح الدولة بخلق الأمة (خلقنا العراق وعلينا خلق الأمة العراقية)، ومعيار النجاح هنا: خلق الأمة الوطنية (أمة الدولة) ذات الإنتماء والهوية والمصالح المشتركة، وهو ما لم يحدث.

(أقرأ المزيد ... | 8086 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: مستقبل العمل البرلماني نحو تصميم جديد للعملية البرلمانية

قاسم الحسيني
في مناسبات عدة, وكلما كان الأمر ضروريا, يجري الحديث عن الحال في مجلس النواب, وقد تم تناول مواضيع شتى تدور في اغلبها حول الأداء البرلماني المتلكئ وانعكاسات العملية السياسية على ذلك، وفي بعض الأحيان جرى الحديث عن زوايا أخرى تتعلق بالمنافع الاجتماعية للنواب. غير ان هذه التناولات قد أدت إلى مناقشات جدية تتعلق بشرعية النواب وتمثيلهم للشعب, واغلب هذه التناولات استندت في تكوين أرائها على الفشل المتفاقم, مما كون أرضية صالحة وبيئة مناسبة لنقد التمثيل البرلماني وهو نقد يكتسب مشروعيته باضطراد.

(أقرأ المزيد ... | 4858 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: بين بوش وسائق الحزب

حسين زامل
ما يحصل في العالم من طفرات متقدمة جدا من تطور علمي واداري لم يأت من مجهودات فردية او مجموعة معينة وانما من التخطيط والسير الصحيح من النظر واخذ العبرة من اخطاء الماضي وهذه تنم عن ادارة او قيادة فعالة. فالقائد او المدير هو العنصر المحرك والذي يبث الحياة في كل عمل . فمن دون قيادته تظل موارد الإنتاج سواء كانت مادية أو بشرية مجرد موارد فقط ، ولا يمكن أن تصبح إنتاجا أبدا. وعليه فإن كفاءة ومستوى أداء المدراء أهم ما في الأمر حيث أنهما يحددان نجاح العمل واستمراره كما أنهما يعدان بمثابة الميزة الفعالة الوحيدة التي تستطيع أية دائرة او مؤسسة أو منظمة أن تخطو قدما إلى الأمام لتواكب عصر السرعة والتطور .

(أقرأ المزيد ... | 3255 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: دعى اليها صدام والبعث كان لها قولاً وفعلاً

فاضل بول
إن شعار تدمير العراق كان حلماً يراود قيادة النظام السابق لمّا ورد على لسان الطاغية من تهديد واضح في ترك البلاد خراباً في حالة تعرض سلطة البعث الى السقوط .
وقد أعلن صدام ذلك بعد شعوره بوطأة الورطة التي اوقع نفسه فيها بعد الحرب مع ايران وحرب الخليج، حيث راح يساوره القلق من شدة العزلة الدولية والإقليمية التي تعرض لها العراق جراء حماقاته ومغامراته السياسية .
فاطلاقه لذلك التهديد من خلال الإعلام المرئي، لم يكن بقصد جعل اعداءه في الداخل والخارج يحسبون حساب العواقب الوخيمة التي تنتظر العراق في حالة تغييبه، بقدر ما كان مرسوماً

(أقرأ المزيد ... | 5845 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: كلهم صاروا وطنيين

 إبراهيم أحمد
فجأة انقلب فرسان الطائفية والمذهبية والعنصرية القومية إلى متحدثين فصحاء طلقاء بالوطنية العراقية! قبل فترة غير بعيدة ، لم تسقطها الذاكرة بعد، كان هؤلاء يتحدثون عن البيت الشيعي، والبيت السني، والبيت العربي، والبيت الكردي، والبيت التركماني، فقط المسيحيون والمندائيون والأيزيديون لم يتحدثوا عن بيوت، طووا خيامهم ورحلوا إلى بلاد نائية، لا يسمعون فيها لغواً ولا كذبا! ماذا جرى؟ هل مست نفحات إلهية هؤلاء الفرسان الفقهاء في الدين والطائفة والقومية فانقلبوا إلى وطنيين، بل موزعين لصكوك الوطنية ؟ هل كان غيرهم منشغلين بالحرب الطائفية، بينما هم كانوا منشغلين بقراءة كتب الفلسفة والفكر ويعانون ويكابدون في دروب العلم والروحانيات فوصلوا اليوم إلى الحكمة القائلة أن التخندق الطائفي

(أقرأ المزيد ... | 4756 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: لا بديل عن المحكمة الدولية

جمال الهنداوي
قد تكون تصريحات وزير الخارجية هوشيار زيباري لوسائل الاعلام ..والتي اشار فيها الى انخفاض العمليات الارهابية وتحسن الوضع الامني في بلادنا بعد النجاح الواعد الذي رافق اول خطوات مطالبة العراق بتشكيل محكمة تحقيق دولية في احداث الاربعاء الدامي.. هي التي دفعت الوالغين في استرخاص الدم العراقي الطاهر الى اختيار هذا التوقيت بالذات لتنفيذ العملية الاحدث في مسلسل حرب الابادة المسعورة التي تشن ضد ارواح وامال وتطلعات الشعب العراقي العظيم في حياة حرة كريمة واستقلالية القرار السياسي والوطني..

(أقرأ المزيد ... | 3825 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: صرخةٌ معبّرة عن ضمائر العراقيين

 د. سيّار الجَميل
يبدو أن الضمير الإنساني قد مات تماما وهو يشهد اخطر موجات العنف وإراقة الدم التي تجتاح العراق من حين إلى آخر .. ويبدو أن الضمائر العربية قد ضمرت تماما ، وهي تشهد مأساة العراقيين السوداء من دون أن تقول كلمة حق ، أو تنشد أغنية معبرة عن ضمير قومي! ويبدو أن دول العالم الإسلامي قد ماتت قيمها الإسلامية الحنيفة وهي تشهد ما يحل بالعراقيين .. أما عن العراقيين ، فيبدو أن كل من يشتغل سياسة منهم متعطش للسلطة بشكل مقزز ! وهل فقد هؤلاء ضمائرهم سواء من كان في السلطة أم في المعارضة ؟ كيف لا ، وهو يشهد العصف الأصفر وعناقيد الموت الجماعي ! وإذا لم يكن لي أية دالة على الضمير الإنساني أو العربي أو الإسلامي.. فان دالتي على كل من عدّ نفسه عراقيا يؤمن بوطنيته

(أقرأ المزيد ... | 9368 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: مذبحة الصالحية .. مطلوب محاسبة الوزراء الأمنيين

طارق حربي
كشفت العمليتان الارهابيتان الجبانتان اللتان وقعتا قبل ايام في منطقة الصالحية ببغداد، واستهدفتا وزارة العدل ومجلس المحافظة، كشفت هشاشة الأجهزة الأمنية المخترقة وولاءاتها السياسية، وخفايا الدعم اللوجستي الموضوع تحت تصرف الارهاب وامتداداته، سواء في داخل العراق أو في دول الجوار، أعادت المذبحة إلى الواجهة سؤالا قديما جديدا، لا يتوقف عند تطهير الأجهزة من بقايا النظام البائد، أو ضعف التنسيق بينها لدفع الارهاب عن العاصمة، بل يصعد إلى راس الهرم : نظام المحاصصة الطائفية والقومية، الذي أوصل الملف الأمني

(أقرأ المزيد ... | 3136 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: أمسح راسك أنت عراقي

حسين زامل
في الحرب العالمية الثانية خصصت عنابر ليتامى الحرب من الأطفال، ولوحظ في حينها أن عنبرا منها كان أطفاله أكثر هدوءا وسكينة، وأقل نسبة وفيات من غيره، وكانوا طائعين أكثر لممرضاتهم، يستمعون لكلامهن وينفذون أوامرهن وطلباتهن، وكانت كل هذه الملاحظات دافعا قويا لأحد الأطباء لطرح سؤال مهم على نفسه: لماذا أطفال هذا العنبر بالذات يتصفون بهذه الصفات؟ وبدأ يقارن بين هذا العنبر وغيره فوجد أن طعام العنابر كلها متشابهة، والعناية الطبية فيها متشابهة، ولم يميز ذلك العنبر عن غيره إلا أمر واحد فقط أن امرأة عجوزا تسكن بالقرب منهم تزورهم كل يوم تمسح على رؤوسهم وتحتضنهم، وكانت المفاجأة الكبرى أن نسبة الوفيات والمرض وكذلك التخلف العقلي عند الذين حرموا من اللمس أعلى

(أقرأ المزيد ... | 2629 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: الاندبندنت : نهاية العنف بعيدة المنال في العراق

الأمة العراقية / متابعات
على صفحات الاندبندنت نطالع مقالا للكاتب باتريك كوكبيرن حول الأوضاع الامنية في العراق على خلفية التفجيرين اللذين شهدتهما بغداد الاحد وأوقعا 155 قتيلا.
يقول الكاتب إن الانفجارات التي شهدها وسط بغداد تظهر إلى اي مدى تظل نهاية العنف في العراق بعيدة المنال.ويعرب كوكبيرن عن اعتقاده بأن الحكومة العراقية بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي جعلت نفسها أكثر عرضة للهجمات بمفاخرتها بأنها تحسن الوضع الأمني. ويقول الكاتب إن العراق اليوم أكثر أمنا مما كان عليه قبل ثلاث سنوات لكنه لا يزال واحدا من أكثر الأماكن خطورة في العالم.

(أقرأ المزيد ... | 3545 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: كارثة باب السيستاني

 محمد الوادي
يسجل للمرجع الديني الاعلى في العراق السيد السيستاني مواقف سيذكرها التاريخ الانساني المنصف والمحايد أذ ان السيستاني كان صاحب الكوابح الاقوى في عراق مابعد نيسان 2003 التي حسمت امر عدم اندلاع حرب أهلية قومية وعنصرية شاملة بين ابناء البلد الواحد, بل حتى كبح نتائجها الكارثية على مستوى الجوار العربي والاسلامي. كما تسجل للسيستاني مواقف اخرى تحمل من السمات الوطنية والانسانية ما افتقده ويفتقده الكثيرون من تجار الوطنية العراقية والقومية العربية والشعارات الاسلامية المزيفة من اصحاب سكاكين الذبح التي استباحة دماء العراقيين. ان السيستاني رفض ان يعطي فتوى واحدة او غطاء شرعيا لكثير من عشائر الجنوب والفرات الاوسط وسامراء وديالى وامتداداتهما الكبيرة في بغداد للاخذ

(أقرأ المزيد ... | 4050 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 

اراء: إشكالية الدولة في الوعي العربي

 عمر كوش
يمكن اعتبار إشكالية الدولة من بين أكثر الإشكاليات تعقيداً والتباساً في الخطاب السياسي العربي المعاصر، وللأسف لم يجهد المفكرون العرب في إيلاء الدولة ما تستحقه من البحث والاهتمام العلمي والتأصيل النظري، فبقيت الدولة مفهوماً مختلطاً بمفاهيم القومية والسلطة والحكومة والإدارة وما شابههما. والنتيجة هي ضمور الدولة في الوعي العربي المعاصر، الأمر الذي أدى إلى نتائج عكسية في نمط ولاء الناس لها، حتى بات عصياً استقرارها في الوعي الجماعي، بسبب ضعف تأصيلها النظري، وفقر خبرتها في التجربة التاريخية، فلم تتأرضن الدولة كوعاء مشترك في المخيال الجماعي للجماعات العربية، بل تماهت مع مفاهيم أخرى. وعززت خيبات الأمل الناجمة عن فشل وتعثر المشاريع الوطنية في أعقاب

(أقرأ المزيد ... | 3765 حرفا زيادة | التقييم: 0)

 
1115 مواضيع (56 صفحة, 20 موضوع في الصفحة)
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 ]

مؤسسة الحوار المتمدن

مؤسسة الحوار المتمدن

يسارية ، علمانية ، ديمقراطية

من اجل مجتمع مدني علماني

 ديمقراطي حديث يضمن الحرية

والعدالة الاجتماعية للجميع

www.ahewar.org

الأستفتاء

هل ترغب بعودة الاسلاميين الى السلطة مرة اخرى للسنوات الاربع القادمة

نعم
لا
لا ادري



نتائج
تصويتات

تصويتات 327

المقال الأكثر قراءة اليوم

لا يوجد مقال مشهور اليوم.

مقالات سابقة

Sunday, October 25
· صحيفة روسية: واشنطن تستعد لمهاجمة موسكو
· الكتابة بالدم العراقي !
· نظام الدائرة الواحدة والقائمة المفتوحة لماذا يخشاهما الطائفيون والقوميون
· الإسلام السياسي في العراق بين الموت الرمزي والموت الحقيقي
Tuesday, October 20
· على ضفاف شط العرب تحديد أم تحييد منافذ؟
· تدويل القضية العراقية
· بمناسبة اربعينية الاربعاء الدامي وشهداء شعبنا المسيحي !
Saturday, October 17
· لحظات حرجة في الراهن العراقي
· حقيقة كلمات ماركس الثلاث: (الدين أفيون الشعوب)
· على ضفاف شط العرب.. أزمات الآيمو أم مأساتنا
Saturday, October 10
· ثقافة الإصغاء
· عدم البت في القوانين الاقتصادية.. لمصلحة من
· الدائرة الواحدة ضمان لتمثيل العراقيين
· نخب ثقافية ضائعة
Wednesday, October 07
· مشكلة شط العرب كيف الحل
· أوباما في الأمم المتحدة: 2009 تاريخ جديد للإنسانية
· أهداف مريبة غير ودية خلف تجفيف أنهار العراق
Saturday, October 03
· صواريخ آيات الله وسيناريوهات الملاحم والفتن
· من هم الفائزون في الانتخابات المقبلة
· العراق... الأحزاب الوطنية صمام الأمان

مقالات قديمة

الساعة

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الأمة العراقية للدراسات والإعلام